ابن سبعين
85
بد العارف
كاتب ، فتكون سالبتها لا كل انسان لا كاتب . واما ان يكون الموضوع والمحمول غير محصولين « 1 » كقولنا كل انسان لا كاتب فتكون سالبتهما لا كل انسان لا كاتب . الأزمان ثلاثة : ماض وحاضر وآت . والقضايا الثنائية إذا زيد عليها أحد الأزمان سميت ثلاثية . ويلحق قضاياها اما أن تكون بسائط واما متغيرات بمثل الإبانة عن الثنائية . العناصر ثلاثة : واجب ، وممكن ، وممتنع . والقضايا الثلاثية إذا زيد عليها احدى هذه العناصر سميت رباعية ويلحق قضاياها اما أن تكون بسائط واما متغيرات بمثل تلك الإبانة أيضا . وإذا تقابلت قضيتان إحداهما موجبة كلية ، والأخرى سالبة كلية سميت أضدادا كبرى . أو إذا تقابلت قضيتان إحداهما موجبة جزئية والأخرى سالبة جزئية سميت أضدادا صغرى . وإذا تقابلت قضيتان إحداهما سالبة جزئية قيل لها المتناقضة الكبرى . وإذا تقابلت قضيتان سالبتان ، كلية وجزئية ، سميت المتتالية في السلب « 2 » . وإذا تتابعت قضيتان موجبتان كلية وجزئية سميت متتالية في الايجاب والمتلايمات هي المتفقة في المعنى المختلفة في القول . فان ملائمة الذي يقول كل انسان كاتب هي التي تقول ولا واحد انسان لا كاتب . المقدمة التي تثبت في موجبتها ذو تبقى في تلك الهيئة في السلب كقولنا زيد ذو مال في الايجاب ، وفي السلب زيد غير ذي مال ، إذا كثرت الموضوعات والمحمول واحد يراد به شيء واحد فان القضية
--> ( 1 ) - هامش أ ، « غير محصورين غالبا » . ( 2 ) - نص هذه القضية غير واضح في ب . والتصحيح من أ . قابل حول هذه المقاطع مع اخوان الصفاء ج 1 . ص 417 - 419 . بيروت دار صادر .